غرف الأوكسجين بضغط معتدل تقدّم نقلة نوعية في العلاج، وبفعالية تفوق النماذج منخفضة الضغط، وبتكلفة وأمان أعلى من وحدات الضغط العالي التقليدية. كما أن الضغط قابل للتعديل بين 1.1 و1.9 (ATA)، حيث تضخ هذه الغرف أوكسجين نقي يُضاعف نسبته في مجرى الدم، مما يعزز تجديد الخلايا، ويحارب نقص الأوكسجين في الأنسجة، ويُسهم في: تسريع التئام الجروح بعد العمليات، تخفيف الالتهابات، علاج التسمم بأول أكسيد الكربون، والتعافي من فقدان السمع المفاجئ. ولذلك، فهي حلّ علاجي ذكي يجمع بين الفعالية والراحة، ويجعل العلاج بالأوكسجين متاح وأكثر تأثير من أي وقت مضى.
جسدت غرف الأوكسجين من هذا النوع قفزة نوعية في تقنيات العلاج المتقدّم، حيث تجمع بين الذكاء التقني والأمان الفائق لتحقيق أقصى فعالية علاجية بأعلى درجات الخصوصية، حيث أن كل غرفة مزوّدة بأنظمة متقدمة تشمل: تنظيم أوتوماتيكي للضغط، مراقبة لحظية لمستوى الأوكسجين، آليات أمان مزدوجة تشمل صمامات تفريغ طارئة، مما يقلّل مخاطر التسمم بالأوكسجين أو إصابات الضغط إلى الحد الأدنى، ويُقلّص الحاجة للإشراف السريري المستمر. وعلى عكس الغرف متعددة المستخدمين، تتيح هذه التقنية بيئة علاجية فردية بالكامل، دون أي تداخل، ما يجعلها مثالية للجلسات الخاصة، والعلاجات المركّزة عالية الكثافة. كما تُثبت هذه الغرف فعاليتها المتزايدة في مجالات حديثة مثل: إعادة التأهيل العصبي، والعلاجات المضادة للشيخوخة. ولذلك، إنها ليست مجرد وسيلة علاج... بل استثمار ذكي في الصحة طويلة الأمد.