إن طريقة العلاج بالأكسجين المضغوط الخفيف هي رفاهية مدروسة بأمان متقدم، حيث يعتمد العلاج بالأكسجين المضغوط الخفيف على استنشاق الأكسجين داخل بيئة مضغوطة بمستويات تتراوح عادةً بين 1.3 إلى 1.5 (ATA )، ويُستخدم على نطاق واسع لدعم التعافي، وتحسين الدورة الدموية، وتقليل الإجهاد، وتعزيز الشعور العام بالصحة والحيوية — وكل ذلك دون التعرض للمخاطر المرتبطة بأنظمة الضغط العالي. ولتوفير تجربة علاجية أكثر كفاءة في البيئات الجماعية، تم تصميم غرف أكسجين مضغوط خفيف متعددة الأفراد، والتي تسمح لما يصل إلى ستة مستخدمين أو أكثر الاستفادة من الجلسات في آنٍ واحد داخل بيئة رحبة ومريحة. كل وحدة مزوّدة بنظام توصيل أكسجين فردي، وتحكّم دقيق في الضغط حسب المنطقة، لضمان أقصى درجات الأمان والثبات، حتى مع الاستخدام المشترك. كما يمكن تخصيص المساحة الداخلية بميزات مثل شاشات تلفاز مدمجة أو إضافات أخرى تعزز الشعور بالراحة والاسترخاء أثناء الجلسة. ولذا، تُعد هذه الغرف خياراً مثالياً لصالات الألعاب الرياضية وصالات الجيم أو اللياقة البدنية، ومراكز العناية بكبار السن، وعيادات الصحة الشاملة، ومنتجعات العلاج على المرتفعات.
كما تجدر الإشارة إلى أنها مصممة لتجمع بين الراحة العائلية والكفاءة التشغيلية - وبفضل تصميمها الواسع والمرن، تُعد غرف العلاج بالأكسجين المضغوط الخفيف متعددة الأفراد مثالية لروتينات الصحة العائلية، وبرامج الاستشفاء الجماعي للفرق الرياضية، أو جلسات إعادة التأهيل الجماعي للحالات المزمنة. كما تسهم التجربة المشتركة في تعزيز الراحة النفسية والالتزام بالجَلسات، خاصةً للأطفال، وكبار السن، أو أولئك الذين يستفيدون من الدعم الاجتماعي أثناء العلاج. ومن منظور تجاري، تُمثل هذه الغرف حلاً ذكياً لزيادة الكفاءة التشغيلية، حيث تقلّل من التكلفة لكل مستخدم، وتُوسّع القدرة الاستيعابية دون المساس بجودة الخدمة. كما يمكن تخصيصها لتناسب متطلبات النوادي الرياضية الفاخرة، ومراكز إعادة التأهيل المتقدمة، وبرامج السياحة العلاجية التي تركز على الأداء وتجربة المستخدم في آنٍ واحد. ولذلك، فإن جلسات العلاج الجماعية لا تقدم فائدة علاجية فقط، بل تعزز كذلك من الروابط الاجتماعية، وتغرس عادات صحية مستدامة، مما يجعلها استثماراً ناجحاً على المستويين الصحي والتشغيلي.